تاريخ سلطنة عمان

عُمان و رسمياً سَلْطَنَة عُمان دولة تقع في غرب آسيا و تشكل المرتبة الثالثة من حيث المساحة في شبه الجزيرة العربية و تحتل الموقع الجنوبي الشرقي إذ تبلغ مساحتها حوالي 309,500 كيلو متراً مربعاً يحدها من الشمال المملكة العربية السعودية و من الغرب الجمهورية اليمنية و من الشمال الشرقي دولة الإمارات العربية المتحدة و تشترك في حدودها البحرية مع إيران و باكستان و الإمارات و اليمن ، لديها ساحل جنوبي مطل على بحر العرب و بحر عُمان من الشمال الشرقي . نظام الحكم في عُمان سلطاني وراثي و يعد سلطان عُمان قابوس بن سعيد بن تيمور آل سعيد صاحب أطول فترة حكم في الشرق الأوسط الذين هم على قيد الحياة حالياً . لا يسمح الدستور العُماني بالأحزاب السياسية بينما حق الإنتخاب مكفول لكل مواطن عُماني بلغ الواحدة و العشرين من عمره لإختيار أعضاء مجلس الشورى .[4]

من أواخر القرن 17 ، كانت سلطنة عُمان إمبراطورية قوية تتنافس مع المملكة المتحدة و البرتغال على النفوذ في منطقة الخليج العربي و المحيط الهندي . في ذروتها في القرن 19 النفوذ العُماني و سيطرته التي تمتد عبر مضيق باب السلام إلى العصر الحديث ، الإمارات و باكستان و إيران و جنوباً حتى زنجبار ( اليوم جزءاً من تنزانيا ، العاصمة السابقة ) . كما إنخفضت قوتها في القرن 20 جاءت السلطنة تحت تأثير المملكة المتحدة . و تاريخياً كانت مسقط الميناء التجاري الرئيسي في منطقة الخليج العربي . مسقط كانت أيضاً من بين أهم الموانئ التجارية في المحيط الهندي .

يعتقد أن مجان الواردة في الكتابات السومرية تشير إلى عُمان [5][6] الغالب أن عُمان كانت محطة وصل مهمة للقوافل التجارية و عرفت هذه المنطقة التاريخية بإسم جبل النحاس و لها إرتباط بثقافة أم النار وصلات تجارية مع بلاد الرافدين و لا يعرف الكثير عن طبيعة النظم في تلك المستوطنات الصغيرة و إختفت مجان من النصوص السومرية مبكراً في العام1800 عام قبل الميلاد. تمتلك عُمان أربعة مواقع ضمن مواقع التراث العالمي و صنفت رقصة البرعة ضمن التراث الثقافي اللامادي للإنسانية و إختيرت عدة مرات كوجهة سياحية لتاريخ البلاد و ثقافتها و تنوع تضاريسها الجغرافية .

تتمتع سلطنة عُمان بوضع سياسي و إقتصادي مستقر في العموم ، إقتصادها نفطي إذ أنها تحتل المرتبة 23 في إحتياطي للنفط على مستوى العالم و المرتبة 27 في إحتياطي للغاز ، و تحتل السلطنة المرتبة 64 من بين أكبر إقتصادات العالم و مع ذلك ، في عام 2010م في المرتبة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي عُمان بإعتبارها البلد الأكثر تحسناً على مستوى العالم في مجال التنمية خلال 45 عاماً السابقة . يتم تصنيف عُمان كإقتصاد ذات الدخل المرتفع و تصنف باعتبارها ال59 البلد الأكثر سلمية في العالم وفقاً لمؤشر السلام العالمي . و تشتهر عُمان بأنها أحد أهم مراكز المذهب الإباضي ، حيث يعتبر المذهب الأساسي في الحكم ، بالإضافة لوجود المذهب السني و المذهب الشيعي و كل المذاهب متجانسة مع بعضها البعض بلا أي خلاف . سلطنة عُمان عضو مؤسس في مجلس التعاون لدول الخليج العربية و حركة عدم الانحياز و البنك الإسلامي للتنمية و جامعة الدول العربية و الأمم المتحدة ومنظمة المؤتمر الإسلامي و منظمة التجارة العالمية و المنظمة الدولية للمعايير و الوكالة الدولية للطاقة المتجددة و المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة . [7]

ويكيبيديا

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *