العلاقات التونسية القطرية

 

تأسست دولة قطر في 18 من ديسمبر 1878، وانطلق التأسيس الفعلي لدولة قطر بعد أن غادرت السلطات البريطانية البلاد التي دخلتها عام 1916.

وحكمت قطر أسرة آل ثاني التي أخذت اسمها من عميدها ثاني بن محمد والد الشيخ محمد بن ثاني، الذي كان أول شيخ مارس سلطته الفعلية في شبه الجزيرة القطرية خلال منتصف القرن التاسع عشر.

وكانت أسرة آل ثاني قد استقرت حول واحة “جبرين” في جنوبي نجد، قبل ارتحالها إلى قطر في أوائل القرن الثامن عشر وهي فرع من قبيلة بني تميم، التي يعود نسبها إلى مضر بن نزار، وقد استقرت بادئ الأمر في شمال شبه الجزيرة القطرية، ثم انتقلت إلى الدوحة في منتصف القرن التاسع عشر بزعامة الشيخ محمد بن ثاني. وبعد ذلك قام الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني بالتأسيس الفعلي لدولة قطر.

* العلاقة مع تونس

وترتبط دولة قطر بعلاقات وثيقة متميزة بجمهورية تونس في العديد من المجالات السياسية والاقتصادية منذ تأسيس الدولة مرورا ببداية العمل الدبلوماسي الذي انطلق سنة 1974 مع انشاء أول سفارة لدولة قطر بتونس، وقد وقفت دولة قطر بقيادة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد السابق إلى جانب الشعب التونسي في ثورته الظافرة منذ اندلاعها وإلى أن حققت أهدافها. وشارك الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في الاحتفال الذي أقيم في قصر المؤتمرات في العاصمة التونسية عام 2012 بمناسبة مرور عام على الثورة التونسية. إلى جانب زيارات أخرى على أعلى مستويات بين الجانبين.

* العلاقات الاقتصادية

وقد تطوعت دولة قطر منذ سنوات لمساعدة الشعب التونسي الشقيق عبر مشاريع تنموية واستثمارية ضخمة في مقدمتها  مشروع عمر المختار، زيادة على مشاريع أخرى تنموية كبيرة بمدينتي الكاف والقيروان وقد تم الانطلاق في بعضها في الفترة الأخيرة بالإضافة كذلك إلى صندوق الصداقة القطر الذي يعتبر أهم مشروع لدعم التنمية في تونس من خلال رصد ميزانية قدرها 97 مليون دولار لتمويل مشاريع الباعثين الشبان وقد استفاد منه مئات الشباب التونسيين الذي تمكنوا من بعث مشاريع ستمكنهم من الدخول بسهولة لعالم المال والأعمال. وقد وصل عدد الشباب التونسيين المتمتعين بتمويل الصندوق إلى ما يقارب 1500 شاب تمكنوا من بعث مشاريعهم في السنتين الماضيتين.

هذا ويضاف ما تقدمه دولة قطر من خلال مؤسساتها المتمركزة في تونس وفي مقدمتها أوريدوو والبنك الوطني القطري. زيادة على النشاط الخيري لـ”قطر الخيرية” ومؤسسة “راف”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *